السبت، 18 أكتوبر 2014

عﻻمات استفهام على بعض المعامﻻت التجارية ذات السعر والشروط المغرية:

عﻻمات استفهام كبيرة على بعض المعامﻻت التجارية التى يعلن عنها ويكثر السؤال عنها، وربما نرى فيها من عﻻمات الخداع والغش التجارى وعدم الصﻻحية والنصب وربما غسيل اﻷموال ما يجعلنا نضع أمامها ألف عﻻمة استفهام حتى وإن أخذت المعاملة صورة البيع والشراء فى الظاهر مما يجعل البعض يستحل هذه المعامﻻت، دون نظر لمآﻻت اﻷمور.

ومن ذلك :

1- عروض الخصومات المستمرة بنسبة خصم تتجاوز هامش ربح تاجر التجزئة وتاجر الجملة والوكيل بعضهم أو جميعهم معا . (من أمثلته العروض المغرية على المنتجات الغذائية التى ربما تكون معادة التغليف بعد انتهاء صﻻحيتها أو أوشك تاريخها على اﻻنتهاء أو تلفت تعبئتها أو منتج ردئ - بعض تجار السلع المعمرة ووسائل النقل الذين يعطون خصومات تتجاوز 50 % من سعر السوق بشرط التسليم بعد 3 أشهر ويزيد الخصم بزيادة المدة، فهذا أمر غير طبيعى).

2- البيع بالتقسيط المباشر دون تمويل مصرفى لسنوات عدة بمثل سعر الكاش. هذا أمر يحتاج إلى سيولة كبيرة جدا ويكاد يكون بﻻ ربح  ودورة رأسماله هنا غير طبيعية أقرب للتبرع والهبة منه للعمل التجارى الهادف للربح ، ومن ثم فربما يكون مثل هذا النشاط لتغطية غسيل أموال (من أمثلته إعﻻنات عروض تقسيط العقارات لسنوات عدة مع التسليم الفورى يعنى الشركة دفعت وبنت ومولت وبعدين تقعد تلم فلوسها سنوات طويلة وبنفس سعر الكاش ... هذا أمر غير طبيعى).

3- البيع بأسعار أقل كثيرا جدا من سعر المثيل الحاصل على تراخيص (من أمثلته إعﻻنات بيع اﻷراضى الصحراوية بأسعار زهيدة وبالتقسيط وغالبا ما تكون أراض لم تدخلها المرافق وﻻ تستطيع أن تستخرج رخص بناء عليها).

صورية العقد بيعا وشراء ﻻ تعنى الحل مطلقا، وﻻ تكفى لبراءة العقد من شىء من المساوئ السابق ذكرها والتى ربما تكون خفية عن عين المتعامل ، وﻻ يستطيع كشفها إﻻ اﻷجهزة الرقابية بالدولة.

بعض الناس يتخيل أن الحرمة تدخل على المعاملة من جهة الربا فحسب، بينما هناك وجوه أخرى كالغرر والغش والضرر ... إلخ.
فكر جيدا قبل اﻹقدام على أى معاملة من مثل هذا النوع، وتعامل بحذر شديد، واعلم أن النصابين زباينهم دايما هم الطماعون. النصاب دايما بيشتغل على الطماع الذى يطمع فى خصم غير واقعى أو سعر أقل من سعر المثل بكثير أو ربح أضعاف الربح المعتاد.

***
مدونة "على باب الكريم": http://esamanas19.blogspot.com/2014/10/blog-post_18.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق