أنا راضى حكمكم فى الذى عمله عم الشيخ نجاح معى ليلة الجمعة هذه ويومها، حيث بت عنده الليلة خشية أﻻ أتمكن من حضور حضرة الجمعة اﻷولى بعد انتقال سيدنا الشيخ عبد القادر، فقلت أسافر ليﻻ بعد الختم النقشبندى ﻷبيت معه، وأنا كثيرا ما بت عنده منذ سنوات.
لكنه الليلة هذه عمل معى شوية حركات :
1- أنا شخصيا أحب لما أصحى من النوم آكل شيئا يسيرا من الفاكهة أو عصير، فقلت أشترى فى الطريق زجاجة عصير وأضعها مع أغراضى . ولكن نسيت هذا اﻷمر. ففوجئت به قبل أن أنام يأتى بطبق فاكهة ويضعها ويغطيه ويقول خليه هنا علشان لما تحب تصحى . لم ألق لﻷمر باﻻ وقلت محض صدفة أو لعله يعرف عادتى لطول صحبتنا وصداقتنا.
2- صباحا وأنا أستعد للوضوء بحثت عن مناديل ورقية معى فوجدتها نفدت، فقلت فى نفسى: يا رب أفتكر أشترى مناديل اثناء ذهابنا للصﻻة ... لم تمر دقيقة ووجدته يطرق باب الغرفة ويقول لى: جبت لك مناديل. برضه لم ألق باﻻ وقلت عادى يعنى .
3- بالليل قبل ما أنام قلت فى نفسى: يا رب الشيخ نجاح يجيب لنا فى اﻹفطار اللبن الرايب العجيب الذى يصنعونه فى السلطانية الفخار فمنذ عدة سنوات لم آكله عنده. فلقيته فى اﻹفطار جايب سلطانية الزبادى.
فقلت له: الثالثة تابتة يا عم الشيخ، وبﻻش حركات اﻷولياء دى معى، وقعدت أضحك لما قلت يا بس، وشرحت له الذى عمله معى ، قال يعنى هو مش واخذ باله.
يا عم الشيخ أنا أصﻻ باصم لك بالعشرة على الوﻻية من سنوات، فإيه لزمت الحركات دى بقى. ما أنا مسلم لك أصﻻ.
ثم أنا أصﻻ عمرى ما دخلت على أحد من أهل الطريق وطلبت منه كرامة وﻻ خرق عادة. زيادة عن اﻻستقامة على الشريعة ﻻ أطلب، فاﻻستقامة أكبر كرامة.
ﻻ والله زعلنى جدا منه تقدروا تقول لى إيه لزمة الحركات دى.
ملحوظة:
*** على فكرة الحركات اللى عملها دى بيسميها أهل الله كشف رحمانى، والمكاشف (بفتح الشين) على قسمين إما يعرف بما يكاشف به ويقرأ باطن من أمامه كأنه كتاب مفتوح، وإما يلقى إليه إلقاء وﻻ يدرى به ويفاجئ به كما يفاجئ به من وقع عليه الكشف. والنوع اﻷول يقع مع شيوخ التربية خصوصا ، فإذا لم يكن شيخ تربية فهو كشف شيطانى ﻻ رحمانى. وأهل التحقيق يفرون منه ويطلبون ستر بواطن الخلق عنهم طالما لم يتعلق بهم حق التربية والتسليك.
والنوع الثانى يقع مع عموم اﻷولياء وهو معدود فى الكرامات.
وفائدة الكشف بنوعيه أن يحفظ من وقع عليه الكشف اﻷدب فى باطنه وهو عند أهل الله وﻻ يشغله بغير الله، وﻻ يدع خاطر سوء يستقر فيه، فيخاف أن يكاشف به ويفتضح به كشفا، فيظل الداخل على أهل الله محافظا على اﻷدب معهم ظاهرا وباطنا.
***
لكنه الليلة هذه عمل معى شوية حركات :
1- أنا شخصيا أحب لما أصحى من النوم آكل شيئا يسيرا من الفاكهة أو عصير، فقلت أشترى فى الطريق زجاجة عصير وأضعها مع أغراضى . ولكن نسيت هذا اﻷمر. ففوجئت به قبل أن أنام يأتى بطبق فاكهة ويضعها ويغطيه ويقول خليه هنا علشان لما تحب تصحى . لم ألق لﻷمر باﻻ وقلت محض صدفة أو لعله يعرف عادتى لطول صحبتنا وصداقتنا.
2- صباحا وأنا أستعد للوضوء بحثت عن مناديل ورقية معى فوجدتها نفدت، فقلت فى نفسى: يا رب أفتكر أشترى مناديل اثناء ذهابنا للصﻻة ... لم تمر دقيقة ووجدته يطرق باب الغرفة ويقول لى: جبت لك مناديل. برضه لم ألق باﻻ وقلت عادى يعنى .
3- بالليل قبل ما أنام قلت فى نفسى: يا رب الشيخ نجاح يجيب لنا فى اﻹفطار اللبن الرايب العجيب الذى يصنعونه فى السلطانية الفخار فمنذ عدة سنوات لم آكله عنده. فلقيته فى اﻹفطار جايب سلطانية الزبادى.
فقلت له: الثالثة تابتة يا عم الشيخ، وبﻻش حركات اﻷولياء دى معى، وقعدت أضحك لما قلت يا بس، وشرحت له الذى عمله معى ، قال يعنى هو مش واخذ باله.
يا عم الشيخ أنا أصﻻ باصم لك بالعشرة على الوﻻية من سنوات، فإيه لزمت الحركات دى بقى. ما أنا مسلم لك أصﻻ.
ثم أنا أصﻻ عمرى ما دخلت على أحد من أهل الطريق وطلبت منه كرامة وﻻ خرق عادة. زيادة عن اﻻستقامة على الشريعة ﻻ أطلب، فاﻻستقامة أكبر كرامة.
ﻻ والله زعلنى جدا منه تقدروا تقول لى إيه لزمة الحركات دى.
ملحوظة:
*** على فكرة الحركات اللى عملها دى بيسميها أهل الله كشف رحمانى، والمكاشف (بفتح الشين) على قسمين إما يعرف بما يكاشف به ويقرأ باطن من أمامه كأنه كتاب مفتوح، وإما يلقى إليه إلقاء وﻻ يدرى به ويفاجئ به كما يفاجئ به من وقع عليه الكشف. والنوع اﻷول يقع مع شيوخ التربية خصوصا ، فإذا لم يكن شيخ تربية فهو كشف شيطانى ﻻ رحمانى. وأهل التحقيق يفرون منه ويطلبون ستر بواطن الخلق عنهم طالما لم يتعلق بهم حق التربية والتسليك.
والنوع الثانى يقع مع عموم اﻷولياء وهو معدود فى الكرامات.
وفائدة الكشف بنوعيه أن يحفظ من وقع عليه الكشف اﻷدب فى باطنه وهو عند أهل الله وﻻ يشغله بغير الله، وﻻ يدع خاطر سوء يستقر فيه، فيخاف أن يكاشف به ويفتضح به كشفا، فيظل الداخل على أهل الله محافظا على اﻷدب معهم ظاهرا وباطنا.
***
