الاثنين، 13 أكتوبر 2014

3- العيش فى الوهم بين الصوفية والفﻻسفة

انتبهوا جيدا لﻷهداف الخفية وراء اﻷعمال اﻹرهابية اﻷخيرة :
مع استنكارنا للحوادث الإرهابية اﻷخيرة فى ميدان اﻹسعاف بالقاهرة وميدان السيد البدوى بطنطا أثناء اﻻحتفال بمولده، وتخريب ضريح سيدى عبد القادر الدشطوطى بباب الشعرية بالقاهرة. وهذا تغيير نوعى فى أهداف اﻹرهاب من أهداف شرطية وعسكرية إلى أهداف جماهيرية وصوفية.

أعداء الوطن يخططون ﻹشعال حرب دموية بين عموم المصريين الصوفية وبين الجماعات اﻷصولية الوهابية بمصر.
فبعد فشل مخطط الفتن الطائفية بين المسيحيين والمسلمين، وبعد فشل زرع شيعة فى مصر.
فنقطة الصدام الممكنة هى بين عموم المصريين الصوفية والجماعات اﻷصولية الوهابية.
أعداء الوطن قوى متعددة تدخل فيها الجماعات اﻷصولية الوهابية نفسها فهى جماعات معادية لﻷوطان.
كﻻمى ﻻ يعنى تبرأة ساحتهم أو الدفاع عنهم قطعا ولكن قصدى أنه تغيرت أهدافهم فى مصر من استهداف اﻷقباط فلما فشلوا استهدفوا الجيش والشرطة فلما فشلوا يستهدفون اﻵن الكتلة الصامتة من الشعب.
قضية اﻹرهاب فى مصر اﻵن: البحث عن النقطة التى يشعلون منها الموقف ويفتتون الجبهة الداخلية التى توافقت حول الرئيس السيسى ودعمت الدولة بكل مؤسساتها.
منطقة الخليج والشام والعراق تموج بفتنة سنية شيعية.
وليبيا تموج بغتنة قبلية عرقية وأصولية أيضا.
وكما كان مسيحو مصر أصحاب نظرة عميقة وبعيدة اﻷفق فى امتصاص اﻷحداث الطائفية ضدهم... فكذلك على عموم المصريين أن يعوا للمخطط ويقومون بإفشاله .
وﻻ شك أن جميع الجماعات اﻷصولية هم أعداء لﻷوطان ويرون الوطن صنما يجب الكفر به فﻻ تحية علم الوطن وﻻ وقوف للسﻻم الوطنى فهم جزء من المؤامرة ولهذا لم يستنكروا ما حدث. وهم يتعجلون الصدام واثارة الفتن والقﻻقل ومنع النظام السياسى الحالى من النجاح واحراز اى تقدم ومعاقبة كل من ناصره وآزاره من جموع الشعب المصرى. هؤﻻء ﻻ يعنيهم شعب وﻻ دولة وﻻ وطن ... ﻻ يعنيهم إﻻ افكارهم ومخططاتهم ولو أفنوا اﻷمة ودمروها فى سبيل تنفيذها.
معادلة صعبة أﻻ تستلم لﻹرهاب وتنجح فى مواجهته وفى اﻵن نفسه ﻻ تنطلى علينا مخططات التفكيك والحرب اﻷهلية.
**'
مدونة "على باب الكريم": http://esamanas19.blogspot.com/2014/10/blog-post_16.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق